Lebanese Eurobonds activity faced severe headwinds over the past week as escalating regional friction and stagnant diplomatic channels froze institutional risk appetite. Despite prior optimism surrounding bank restructuring proposals, trading has slowed significantly over the week due to a structural stalemate in Lebanon-Israel negotiations. This diplomatic impasse, combined with renewed military clashes along the southern border, has elevated sovereign risk premiums. Consequently, international institutional investors were reluctant to expand exposure, thinning the bid-side layer. This lack of demand has consolidated prices into 27–29 cents to the dollar trading range, with less liquidity preventing any further upward momentum. Without a verifiable de-escalation roadmap, the market continues to price in a protracted stall, capping the asset class's recovery potential and keeping liquidity heavily limited.
واجه نشاط سندات اليوروبوندز اللبنانية رياحًا معاكسة قوية خلال الأسبوع الماضي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وجمود المسار الدبلوماسي، ما أدّى إلى تراجع قابليّة الاستثمار من قبل الشركات العالميّة. وعلى الرغم من التفاؤل السابق حيال مقترحات إعادة هيكلة القطاع المصرفي، تباطأت حركة التداول بشكل ملحوظ خلال الأسبوع نتيجة استمرار حالة الجمود في المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية. وقد أدى هذا الجمود الدبلوماسي، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات العسكرية على طول الحدود الجنوبية، إلى ارتفاع علاوة المخاطر السيادية. وبالتالي، أحجم المستثمرون من المؤسسات الدوليّة عن زيادة انكشافهم على الأصول اللبنانية، ما أدى إلى تراجع الطلب على السندات. وقد أسهم ضعف الطلب في تثبيت الأسعار ضمن نطاق يتراوح بين 27 و29 سنتًا للدولار، فيما حال انخفاض السيولة دون تحقيق السندات أي زخم إضافي نحو الارتفاع. وفي ظل غياب خارطة طريق واضحة وقابلة للتحقق، لا يزال السوق يسعّر احتمال استمرار الجمود لفترة طويلة، ما يحدّ من إمكانات تعافي هذه السندات ويبقي مستويات السيولة منخفضة بشكل كبير.